الجوهري
1855
الصحاح
والمهمل من الكلام : خلاف المستعمل . [ هول ] هاله الشئ يهوله هولا ، أي أفزعه . ومكان مهيل ، أي مخوف . قال رؤبة : * مهيل ( 1 ) أفياف لها فيوف * وكذلك مكان مهال . قال الهذلي ( 2 ) : أجاز إلينا على بعده مهاوي خرق مهاب مهال وهلته فاهتال : أفزعته ففزع . والتهويل : التفزيع . والتهاويل : ما هالك من شئ . وهول القوم على الرجل . قال أبو عبيدة : كان في الجاهلية لكل قوم نار وعليها سدنة ، فكان إذا وقع بين رجلين خصومة جاء إلى النار فيحلف عندها ، وكان السدنة يطرحون فيها ملحا من حيث لا يشعر ، يهولون بها عليه . قال أوس : * كما صد عن نار المهول حالف ( 1 ) * واسم تلك النار الهولة بالضم . قال الكميت : كهولة ما أوقد المحلفون لدى الحالفين وما هولوا والتهاويل أيضا : الألوان المختلفة ، من الأحمر والأصفر والأخضر . وهولت المرأة ، إذا تزينت بحليها ولباسها . أبو زيد : تهولت للناقة تهولا ، إذا تذاءبت لها . وقد فسرناه في الذئب . والهالة : الدارة حول القمر . والهولول : الرجل الخفيف . [ هيل ] هلت الدقيق في الجراب : صببته من غير كيل . وكل شئ أرسلته إرسالا ، من رمل أو تراب أو طعام ونحوه ، قلت : هلته أهليه هيلا ، فانهال ، أي جرى وانصب . وفي المثل : محسنة " فهيلي ( 2 ) " . وتهيل : تصبب . وأهلت الدقيق لغة في هلت ، فهو مهال ومهيل .
--> ( 1 ) قال الصاغاني : هذا تصحيف ، وصوابه " مهبل " بسكون الهاء وكسر الباء المعجمة بواحدة . والمهبل : المنقطع بين أرضين . من حواشي اللسان . ( 2 ) هو أمية بن عائذ الهذلي . وقبل البيت : ألا يا لقومي لطيف الخيال أرق من نازح ذي دلال ( 1 ) صدره : * إذا استقبلته الشمس صد بوجهه * ( 2 ) في نسخة " أراك محسنة " وهو كما في اللسان .